تعتبر الشمس، كونها مصدرًا لفيتامين د، ضرورية لتنظيم الكالسيوم والفوسفور في أجسامنا، مما يحسن صحة عظامنا ويحافظ على قوتها. ولكن هل تعلم أن التعرض المفرط لأشعة الشمس يمكن أن يكون له آثار ضارة على جسم الإنسان؟ يمكن للأشعة فوق البنفسجية الضارة، عند ملامستها، أن تتلف أعيننا بشكل كبير وتؤدي إلى العديد من مشاكل الجلد مثل حروق الشمس والطفح الجلدي والتجاعيد والشيخوخة المبكرة وسرطان الجلد في الحالات القصوى. على الرغم من أن معدلات الإصابة بسرطان الجلد منخفضة للغاية في الهند مقارنة بالدول الأخرى، إلا أننا يجب أن نتخذ جميع الاحتياطات وإلا سنكون مستعدين لتحمل العواقب.
توجد ثلاثة أنواع من الأشعة فوق البنفسجية أو الأشعة فوق البنفسجية تختلف حسب طولها الموجي وطاقتها - الأشعة فوق البنفسجية أ (UVA) والأشعة فوق البنفسجية ب (UVB) والأشعة فوق البنفسجية ج (UVC). كلما زاد الطول الموجي للأشعة فوق البنفسجية، زادت ضررها. وبما أن الأشعة فوق البنفسجية أ وب لها طول موجي أطول بكثير من الأشعة فوق البنفسجية ج، فإنها أكثر ضررًا لأجسامنا.
الآن نحن ندرك جيدًا ما الذي يسبب التغير في بشرتنا ونظامنا الداخلي والخارجي. فيما يلي بعض الطرق التي يمكنك تضمينها في حياتك اليومية للتكيف وحماية نفسك من أشعة الشمس الحارقة.
● واقي الشمس ضروري

➔ يعد وضع واقي الشمس يوميًا لا غنى عنه للحماية من الأشعة فوق البنفسجية لأنه يمنع الأشعة من اختراق عمق الأدمة وبالتالي يمنع حروق الشمس. هناك عامل حماية من الشمس أو SPF يجب النظر إليه قبل شراء أي واقي شمسي. يوصى باختيار واقي شمسي واسع الطيف بعامل حماية من الشمس أعلى من 30. كلما زاد عامل الحماية من الشمس، زادت الحماية.
➔ يمكنك استخدام لوشن نيفيا صن بعامل حماية من الشمس 30، مع حماية من الأشعة فوق البنفسجية أ و ب، وواقي الشمس لاكمي صن إكسبرت بعامل حماية من الشمس 50، وواقي الشمس الهندي الخفيف جداً من ماما إيرث بعامل حماية من الشمس 50، وواقي الشمس واسع الطيف من جود فايبز بعامل حماية من الشمس 30 للحماية من الأشعة فوق البنفسجية أ و ب، ولوشن نيتروجينا ألترا شير بعامل حماية من الشمس 50.
➔ ضعيه بلطف على وجهك ورقبتك وأجزاء الجسم المكشوفة الأخرى قبل 30 دقيقة من الخروج، ثم أعيدي وضعه كل ساعتين. ضعيه حتى لو كنتِ في الداخل.
➔ استخدمي مرطبات شفاه بعامل حماية من الشمس 30 أو أعلى لمنع حروق الشفاه. سيبا ميد ليب ديفنس بعامل حماية من الشمس 30، وهيمالايا صن بروتكت أورانج ليب كير، ونيڤيا سموثنس ليب كير بعامل حماية من الشمس 15، وڤي إل سي سي لوفابل ليبس كلها خيارات جيدة.
● تجنب فترة شدة الشمس

➔ تكون أشعة الشمس في أقوى حالاتها من الساعة 10:00 صباحًا حتى الساعة 04:00 مساءً، لذلك يجب تجنب الخروج خلال ساعات الذروة. حتى لو كان الشتاء أو كان الجو غائمًا، يجب علينا تقليل التعرض لأشعة الشمس لأن الأشعة فوق البنفسجية أ و ب لا يمكن حجبها بمجرد الغيوم، لذلك يجب علينا البحث عن الظل كلما أمكن ذلك.
➔ امتنع عن حمل الرضع الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر في الحرارة الشديدة أو قم بتغطيتهم بالكامل لأن جلدهم هو الأكثر حساسية وعرضة للتلف.
● ملابسك يمكن أن تكون مساعدة صائبة

➔ يفضل ارتداء الملابس ذات الألوان الداكنة عند الخروج لأنها تمتص كل الحرارة ولا تسمح لها باختراق بشرتنا. على الرغم من صعوبة ارتداء الملابس الداكنة في الصيف بسبب خاصيتها الامتصاصية التي تجعلنا نشعر بالحرارة أكثر.
➔ ارتدِ ملابس ذات أكمام طويلة مثل القمصان والبلوزات والسراويل لحماية اليدين والقدمين من التسمير.
➔ يجب ارتداء الأقمشة المنسوجة بإحكام مثل الدنيم والساتان والبوبلين وما إلى ذلك بدلاً من الأقمشة المنسوجة بشكل فضفاض لأنها تمنع الأشعة فوق البنفسجية من التسرب عميقًا تحت بشرتنا.
➔ اختر الملابس ذات عامل حماية من الأشعة فوق البنفسجية (UPF) أعلى (40-50) التي تحجب ما يصل إلى 98٪ من الأشعة فوق البنفسجية.
● حمل الإكسسوارات هو أروع طريقة للتخلص من الأشعة الضارة
➔ أضف بعض النظارات الشمسية العصرية إلى إطلالتك التي يمكنها امتصاص 98٪ - 100٪ من الأشعة فوق البنفسجية، وبالتالي حماية عينيك من أي ضرر. (حمل زوج من النظارات الشمسية العادية لا فائدة منه)
➔ اشترِ لنفسك قبعة كلاسيكية ذات حافة عريضة توفر الظل لحماية رأسك ووجهك ورقبتك وأذنيك. (ستبدو رائعًا بهذا المظهر)
➔ لا تنس حمل مظلة في الأجواء الحارة.
● زيادة تناول الأطعمة ذات الخصائص المضادة للأكسدة

➔ مضادات الأكسدة هي مواد موجودة في الفواكه والخضروات تمنع تلف الخلايا أو على الأقل تبطئ العملية.
➔ الخضروات الورقية الخضراء (السبانخ، الكرنب، البروكلي، إلخ)، الفواكه (التوت، البرتقال، البابايا، البطيخ، الطماطم، إلخ)، البذور (بذور الشيا، بذور الكتان، بذور اليقطين، بذور عباد الشمس، إلخ) كلها محملة بمضادات الأكسدة ويجب تناولها بكميات أكبر خلال منتصف النهار. إذا كنت تعاني من حروق الشمس بالفعل، فإن هذا سيوفر الراحة وسيصلح الخلايا.
كيفية العلاج إذا كنت قد تعرضت لها بالفعل
ماذا لو تعرضت لحروق الشمس بالفعل؟ حسنًا، لا يزال عليك اتباع الإجراءات المذكورة أعلاه لحماية نفسك من التعرض الإضافي للأشعة فوق البنفسجية الضارة. إذا كان الحرق شديدًا، وكانت بشرتك حمراء وحكة، أو كانت تظهر بثور مؤلمة للغاية، فاستشر طبيب جلدية معتمد على الفور لأن العلاجات المنزلية لن تجدي نفعًا في هذه الحالة.
إذا كانت لديك حروق شمس خفيفة، فيمكن علاجها في المنزل بمفردها. فيما يلي بعض النصائح التي يمكنك تطبيقها للتخلص من ذلك:
- ضع الخيار أو الألوفيرا على المنطقة المصابة للحصول على راحة فورية. امزجها في وعاء لتشكيل عجينة أو استخرج عصيرها، ثم خزنها في الثلاجة واستخدمها على فترات منتظمة.
- الاستحمام بالماء البارد والكمادات الباردة طريقة رائعة لتهدئة حروق الشمس.
ضعي مرطبًا بعد الاستحمام لترطيبها من الخارج.
- الحفاظ على ترطيب جسمك مهم جدًا أيضًا أثناء علاج حروق الشمس لأن جسمنا يفقد سوائل أساسية مختلفة عند التعرض لأشعة الشمس.
- تناول الفواكه والخضروات الغنية بمضادات الأكسدة.
- حمام الشوفان يوفر راحة فورية من حروق الشمس.
تبدو حروق الشمس أمرًا طبيعيًا جدًا، ولكن عند إهمالها لفترة طويلة يمكن أن تؤدي إلى أمراض حادة مثل سرطان الجلد، والذي قد يؤدي بدوره إلى الوفاة إذا أهمل. معدلات الإصابة بسرطان الجلد أعلى بكثير في أستراليا ونيوزيلندا. لذلك يجب على المرء اتخاذ جميع الاحتياطات لحماية نفسه من الأشعة فوق البنفسجية. الشمس نعمة لوجودنا، ولكن التعرض المفرط لها يمكن أن يكون قاتلاً.



